منتديات عمالقة السات التجريبي

اذكر الله وصل على الحبيب محمد عليه ﷺ

للحصول على عضوية ذهبية بدون اعلانات اضغط هنااا

جميع ما يطرح بالمنتدى لا يعبر عن رأي الإدارة وإنما يعبر عن رأي صاحبه فقط

مشاهدة القنوات الفضائية المشفرة بدون كارت أو اشتراك رسمي مخالف للقانون والمنتدى للغرض التعليمي والتقني فقط  

❌ أي صفحات أو جروبات أو منتديات وهمية تحمل اسم "عمالقة السات" لا تمثل المنتدى الرسمي بأي شكل من الأشكال

⚠️ الإدارة غير مسؤولة عن أي تعاملات مالية أو خدمات تتم خارج المنتدى الرسمي

۩۞۩ إدارة مـنـتـديـات عــمـالـقـة الـسـات ۩۞۩ لا يوجد لدينا أي سيرفرات أو لوحات توزيع أو أي شئ يخص القنوات المشفرة ولا نعمل في الشبكات الأرضيه ولا الهوائية لأنها مخالفة للقانون ( موقع عمالقة السات للغرض التعليمي فقط ) ۩۞۩ إدارة مـنـتـديـات عــمـالـقـة الـسـات ۩۞۩ للحصول على العضوية الذهبية المدفوعة 1- عمل موضوع في الشكاوى 2- تحويل المبلغ عن المدة المطلوبة عن طريق فودافوان كاش على هذا الرقم 01011702066۩۞۩ 3-ارسال صورة التحويل في الشكاوى ۩۞۩ إدارة مـنـتـديـات عــمـالـقـة الـسـات ۩۞۩ لا يوجد لدينا أي سيرفرات أو لوحات توزيع أو أي شئ يخص القنوات المشفرة ولا نعمل في الشبكات الأرضيه ولا الهوائية لأنها مخالفة للقانون ( موقع عمالقة السات للغرض التعليمي فقط ) ? ۩۞۩ إدارة مـنـتـديـات عــمـالـقـة الـسـات ۩۞۩

العودة   منتديات عمالقة السات التجريبي > المنتديات العامة > عمالقة السات كافيه

مكان اعلاني
عمالقة السات كافيه ( Sat Café giants )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 2026/01/18, 12:38 PM
الصورة الرمزية zoro1
zoro1 zoro1 غير متواجد حالياً
مراقب أقسام المنتدى الإسلامي
????? ????? ???? الزمــــــالك
الزمــــــالك    
تاريخ التسجيل: 2021 Jun
المشاركات : 4,251
افتراضي التربية الحديثة وتكريس الاتكالية

التربية الحديثة وتكريس الاتكالية


في ملامح التربية الحديثة، يلوح خطر كبير يكاد يكون مستترًا لكنه ينعكس بوضوح في سلوك الأبناء: الاتكالية المفرطة، والانفصال شبه التام عن روح المسؤولية. لم تعد التربية - في كثير من البيوت - تربية تصنع الرجال أو تهيئ الأبناء لمواجهة الحياة، بل أصبحت عملية تكييف مع الراحة، وتسليم مطلق للأب في الإنفاق، دون مقابل من تحمل الأعباء أو حتى التفكير في الاستقلال الذاتي.



لقد أصبح الأب في هذه المنظومة التربوية الحديثة هو المصدر الدائم للنفقة، ولا يتصور الابن أن ينقطع هذا المصدر. فإن توقف الأب لأي سبب عن القيام بهذا الدور، لا يُلام الابن على تقاعسه، بل يُطلب من الأب أن يبحث له عن بديل... وغالبًا ما يكون هذا البديل هو الوظيفة.



الوظيفة كبديل أبوي:

الوظيفة اليوم لم تعد فقط مصدر رزق، بل امتداد لنمط الأبوة في التربية الحديثة. فهي تكرر ذات النمط: مصروف شهري مقابل مهام محددة، ورقابة عليا من المدير الذي يشبه في كثير من خصائصه الأب. ولهذا يُربى الابن منذ صغره على أن يتجه نحو الشهادات والدراسة لا حبًا في العلم، بل من أجل نيل رضا "الأب الجديد" وهو المدير. وتُصبح كل طموحات الحياة مختزلة في نيل وظيفة مرموقة تُغنيه عن التفكير في المغامرة أو المبادرة.



رفض المغامرة... ووأد الريادة:

في هذه المنظومة التربوية لا مكان للتجارة، ولا مساحة لريادة الأعمال، ولا حتى تشجيع على التجربة. فالمغامرة مخاطرة، والتجارة غير مضمونة، والعمل الحر مليء بالمطبات. كل هذه الرسائل تتكرر منذ الطفولة، حتى يتشربها الشاب في شبابه، ويصبح عاجزًا عن المبادرة، خائفًا من أي قرار يتطلب مسؤولية.



شباب يُفاجَؤون بالواقع:

وما أن يدخل هذا الشاب مرحلة النضج، حتى يُطلب منه فجأة أن يكون مسؤولًا! يُطلب منه أن يتزوج، أن يُنفق، أن يتحمل أعباء أسرة، أن يواجه الحياة... لكنه لا يعرف كيف. فطوال حياته لم يُطالَب بشيء، ولا اعتاد اتخاذ قرار مصيري بنفسه. لذلك نرى كثيرًا من الشباب اليوم يهربون من الزواج، لا لأنهم لا يرغبون فيه، بل لأنهم لا يعرفون كيف يتخذون قرارًا كبيرًا كهذا. يشعر أن الأمر أكبر منه، وأن المسؤولية "ثقيلة"، ويُصرّح بذلك وكأنه طفل يقول: "الزواج مسؤولية!"، فتشعر وكأنك تخاطب طفلًا بلحية وشارب.



غياب المسؤولية... فقدان القيمة:

هذا النمط من التربية يخرج لنا جيلًا بلا قيمة حقيقية في الحياة. فالشاب الذي لا يتحمل مسؤولية نفسه، ولا يشارك في بناء أسرته أو مجتمعه، يصبح مجرد رقم زائد... عالة على والديه في صغره، وعلى الوظيفة في كبره، وعلى الحياة كلها بعد ذلك. لذلك نقول بوضوح: الزواج يحتاج رجالًا. ومن لم يكن رجلًا مسؤولًا، لم يحن وقت حديثه عن الزواج بعد، الرجولة ليست بالشكل ولا بالسن، بل بتحمل الأمانة، واتخاذ القرار، والمبادرة الفاعلة في الحياة.



خاتمة:

إن الدعوة لإعادة النظر في التربية الحديثة ليست ترفًا فكريًا، بل ضرورة ملحة لإعادة إنتاج جيل يعرف معنى المسؤولية، ويتخذ القرار بنفسه، ويملك الإرادة الكافية لصناعة حياته. وهي دعوة تحتاج إلى مجهود وصبر، لكنها تستحق كل ذلك وأكثر. فالمجتمعات لا تبنى إلا برجال حقيقيين، والتربية هي المهد الأول الذي يُصنع فيه هؤلاء الرجال.

0003.gif?fit=516%2C82&ssl=1

?????? ???? ?????? zoro1

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 2026/01/18, 04:34 PM
الصورة الرمزية جهاد الشورة
جهاد الشورة جهاد الشورة غير متواجد حالياً
كبار الشخصيات و صديق عمالقة السات
????? ????? ???? الاهلـــــى
الاهلـــــى    
تاريخ التسجيل: 2024 Nov
المشاركات : 4,871
افتراضي رد: التربية الحديثة وتكريس الاتكالية

شكرا لك اخى

   

???????
الحمد لله رب العالمين

0003.gif?fit=516%2C82&ssl=1

?????? ???? ?????? جهاد الشورة

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 2026/01/20, 01:32 PM
الصورة الرمزية ناصــر ســـات
ناصــر ســـات ناصــر ســـات غير متواجد حالياً
۩۞۩ الـمـــديـــر الــــعـــــام ۩۞۩
????? ????? ???? الاهلـــــى
الاهلـــــى    
تاريخ التسجيل: 2021 May
المشاركات : 18,389
الدولة : مصــ المنصورة ــر
افتراضي رد: التربية الحديثة وتكريس الاتكالية

تسلم يداك مهندسنا الحبيب
موضوع رائع ومميز
تقبل تحياتى وشكري
   

???????
https://www.amalqtsat.com/vb/image.php?u=1&type=sigpic&dateline=1641735815

0003.gif?fit=516%2C82&ssl=1

?????? ???? ?????? ناصــر ســـات

رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 01:39 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.
منتديات عمالقه السات

____________________________________
عمالقة السات
الكنز المصرى العربى الذي تم إكتشافة عام 2021 من فريق عمالقة السات وبمشيئة الله سوف يتربع على عرش المنتديات

0003.gif?fit=516%2C82&ssl=1